كلُّ مَن مرُّوا
تماهوا في السَّرابِ
لم يعدْ في القلبِ
دربٌ للإيابِ
صفحةٌ شوهاء
تطوي خلفها
كل جُرحٍ
كل صفح
وارتيابِ
قد مضى
ما كان
لا تفتح لهم
قلبكَ
الهائم
في طُهرِ السّحابِ
أنت لا تقوى
على أوهامهم
أنت لا تعرفُ
تسديدَ
السّبابِ
فانتبذ جهلكَ
فيهم واختبِئْ
وتوارى قدرَ
نفحٍ مُستطابِ