تخطَّ إلى المحتوى

تولى وجهه عني مشيحا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تولَّى وجهُه عني مُشيحا

ولم أعهدْهُ من قبلٍ أشاحا

أبَحْتُ له شجوني في هواهُ

وهل حرجٌ على حِبٍّ أباحا؟

فصاحَ بيَ ابتعدْ ما أنت منا

فقلتُ له اتَّئدْ ودَعِ الصِّياحا

فذرْ منك المزاحَ وكْن مُجِدّاً

جلالُ الحبِّ أن تذرَ المزاحا

فحدَّقَ بي بعينَيْهِ مَغيظًا

فخلْتُ الموتَ في عينيه لاحا

وقال الموتُ دونَك في هوانا

فقلتُ الموتُ عذبٌ إن أراحا

تموت وأنتَ غضبانٌ علينا

ويومَ الحشر نُفْتَضح افتضاحا

يقول العاشقون استوثقوه

أثيمُ الحب لن يلقى سراحا

فهلاَّ حازت العتبى قبولاً

لديك لعلها تشفي الجراحا

بربِّكَ لا تدعني مستهامًا

أبيتُ الليل لا أجد الصباحا

فمثلي وهو في شرخ الشبابِ

حريٌّ أن يرى منكم سماحا

فأسفر عن ثنايا بارقاتٍ

فصبّت في الحشا رَوْحًا وراحا

وقال - فديتُه - حيّاك ربّي

فلا حرجٌ عليك ولا ضياحا

سأُصفيك الوداد فعش هنيّاً

وأُوليك الثريّا والرياحا