نفثاتُ همٍ يا لطيفُ أَجرني –
كم فتتتْ من راسخات كياني
لمّا أرى – وأعيذكم مما أرى
ظلماً يعمُ ، وظالماً أعياني
القدسُ تدعونا ألا تسمعْ لها
يا صاحبي الباكيْ على الأوطانِ
قمْ وأكتبِ التاريخَ، أو فاصمتْ فما
أحلى السكوتَ مع التباسِ معان
ما بين مطرقة اليهود تدقنا
من جانب في جانب الإيراني..
نبكي دماً ، هي أكثر الأشياء في
أوطاننا أعني دِمَا الإنسان
يا سوريا صبرا فلولا صبركم
بعد الإله لما تراجع جَانِ
يا دار غزة والرباط حياتكم
جدّوا وشدّوا يا رجال زماني
يا قبلتي الأولى وعذرا ربما
لا تعرفيني، إنني العثواني
فلكَم تمنّى قلبي العاصي يرى
قدساً بلا صهيونَ أو خَوّانِ
هي سجدة في القدس أرجو نيلَها
وأرى انتصار القدس رأي عيان