للموتِ رائحةٌ تمرّ ولا تزولْ
فالموتُ مسألةٌ تجيْءُ بلا حلولْ
كسحابةٍ من خلفها أختٌ لها
تمضي خِفافَاً والسماءُ فما تحولْ
أو شاعرٍ ذكَرَ الطُّلولَ بمطلع
فمضى سريعًا والطُّلولُ هي الطُّلولْ
للموتِ في صوتِ النوائحِ صيحةٌ
تُصْمِي المَسامعَ والمَحاجرُ في ذهولْ
حَظْرُ التَّجولِ لوْ يجوزُ على الرَّدى
لَحَظَرْتُ هذا الموتَ حتَّى لا يَجولْ