لقد كنتُ في جيم التفشِّي مقلِّدًا
لقومٍ لهم قد حسَّنَتْها الطّبائعُ
أدافعُ عنها من يحاول خسْفَها
بما كان عنها البعض قِدْمًا يدافع
فلمّا بدا لي الحقُّ والحقُ نوره
لذي اللبِّ مهما ينظر الكُتْبَ ساطع
رجعتُ إلى الجيم الشديدة راجيًا
من الله تسديدَ الذي أنا صانع