مَالي أرىَ الدُنيا تُديرُ بِظهرِهَا
عَني لِكي تجعَل حَياتي مُنهِكَة
مَالي أرىَ الأبوابَ تُقفلُ عِندَماَ
اختار درباً نحوها كَي أسلُكَه
مَالي أُلآقي البؤسَ يملىءُ مطرَحي
أينَ النعيمَ لِمَ لَا أحُزهُ وأَملُكَه
لمَ كُلُ هَدَفٍ في الحياةِ قصَدتهُ
أذلني فكَانَ لي أن أترُكه
مَا ذلِكَ الذَنبُ الذي آتيتهُ
حتىَ تُشَنَ علَيّ تِلكَ المعرَكَة