تخطَّ إلى المحتوى

لو قلت في غيرها ما قلت فيها

الوافر

٩ أبيات

النسيب

لَو قُلتُ في غَيرِها ما قُلتُ فيها

مِنَ التَّوصيفِ والغَزَلِ الفَصيحْ

لَكُنتُ لِغَيرِها أَصبَحتُ أَغلى

مِنَ الدُّنيا وعالَمِها الفَسيحْ

ولَكِنَّ الفُؤادَ بِها استَهامَ

فَصارَ بِحُبِّها كَلِفاً جَريحْ

عَشِقْها قَطُّ لَم يَعشَق سِواها

تَمَلَّكَهُ هَواها المُستَبيحْ

فَكَيفَ لِمِثلِ قَلبي أَن يَميلَ

ويَأنَفَ عَن مُحَيّاها الصَّبيحْ

وكَيفَ لِمِثلِ أَبياتي وشِعري

تُغازِلُ غَيرَ مَبسَمِها المَليحْ

فَأَينَ الوِدُّ والتَّقديرُ مِنهَا

أَمَا جادَت بِهِ كَي أَستَريحْ

فَلا أَلقى سِوى التَّجريحِ مِنها

ولا أَلقى سِوى الفِعلِ القَبيحْ

محمد خالد علي محسن[10/9/2024

]–جميع الحقوق محفوظة.