تخطَّ إلى المحتوى

وحده الحب مامللت رقاده

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

وحده الحب مامللتِ رقاده

أيّ طقسٍ مقدسٍ كالعبادةْ

فاسألوها عن حرقة الدمع يجري

حين لاحت عيونه في الوسادةْ

وتراءى بحلكة الليل ضوءا

مثل فجرٍ مهيئٍ للولاده

أذّنَ الضوء للفلاح شفيفا

واحتواها تيمما في سعادةْ

شهدت أن لا جُنحَ إلاه فيها

بفؤادٍ ماكان يرجو اعتياده

شهدت:أنه اشتهاء المراعي

لانثيالٍ ويرتقبنَ مداده

: أنّ لابابَ للهوى غير بابٍ

من جنونٍ ورغبةٍ في الشهادةْ!!

بجراحاتٍ قد ملأنَ يديها

طببت جرحه وكانت ضماده

: أنّه رشفة الغرام اجتراحا

بمرارٍ من قهوة العشق ..ساده

: أنّ كوبا في راحتيها معّدا

يشرب الآن جنحها وفؤاده

شهدت أنه على الجمر زيتٌ

يشتهي الجسم أن يصير رماده

شهدت واستوت على الضوء ضما

أتراها قد أصدقته الشهادةْ؟؟

كفراشاتٍ حوله قد تناهت

وله أدّت شوقها وزيادةْ!!

كلّما هفهف الشعاع أعادت

وأطالت بنزعة للإفادة

في اقترابٍ ذؤابة الوجد ذابت

أي حقلٍ ممغنطٍ للإبادةْ!!

أ تبالي؟ وقربه روض خلدٍ!!

هي وال...والفراش كانوا عباده!!

سطع الفجر واستفاقت تنادي

طيف حلمٍ مخبأ في الوسادةْ!!