تخطَّ إلى المحتوى

كلما أبعدت لاحظت الجفاء

الرمل

٦ أبيات

الزهد

كُلَّمَا أَبْعَدْتُ لَاحَظْتُ الْجَفَاءْ

فِي أُمُورٍ لَمْ تَكُنْ إِلَّا يَسِيرَةْ

لُطْفُهُ لَمْ يَنْصَرِفْ ذَاكَ الْبَلَاءْ

نَحْوَ غَايَاتٍ وَأَشْيَاءٍ عَسِيرَةْ

وَالْعِبَادَاتُ مَعَ الْبُعْدِ رِيَاءْ

تَنْقُصُ اللَّذَّةُ فِيهَا وَالْبَصِيرَةْ

كُلُّ مَنْ يَنْعَتُ عَقْلِي بِالذَّكَاءْ

قَدْ هَجَانِي دُونَ تَصْحِيحِ الْمَسِيرَةْ

لَيْسَ مَنْ يَقْطَعُ دَرْباً ذُو دَهَاءْ

غَيْرَ دَرْبِ الْحَقِّ يَا مَنْ حَثَّ سَيْرَهْ

فَخُذِ الْآيَاتِ مِنْ رَبِّ السَّمَاءْ

وَاتَّبِعْهَا، أَطْلِقِ النَّفْسَ الْأَسِيرَةْ