تعالَيْ...
نحفرُ نهرين عملاقين:
من قلبكِ المنهكِ
ينبعُ منهكاً
نهرٌ
محبةً وحنيناً..
ندلّعهُ: دجلةْ
ومن قلبي الهالكِ
في هوى نهرٍ تناءى
من كوكب الغيابِ
أحضّرهُ
وندعوهُ: فراتاً
وعلى رسلهما
- متيقناً أراهما -
يتهاديان
في إعراجٍ طويلٍ
إلى العراقْ.
وهناكَ
حيث تتسرّبُ الألفةُ
إلى جنباتهما
لن يعود قلُبكِ منهكاً
ولا قلبي هالكاً.
هل راقتْ لكِ الفكرة...؟
هلّمي إذاً
لنصّبَ في شط العرب!
على ظهر الباخرة ماريللا..نحو هلسنكي