صار هذا الجفا سِهامًا سديدهْ
ثم سالتْ دماؤه في قصيدهْ!
وقرأتِ صبابتي في حروفي
وتغافلتِ، ثم قلتِ سعيدهْ:
جاء بعدَ الصدود يخطِب وُدّي
طالما كنتُ يا مُعنّى وَدِيدهْ!
فارحمي عبرتي وصوني إبائي
فلقد ذلَّ في الهوى يا عنيدهْ
واكتفي من عتابنا بالذي كانَ
ولا تُحدِثي جراحًا جديدهْ