أَيْنَ أَهْلُ الدِّ يَارِ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ
ثُمَّ عَادٌ مِنْ بَعْدِهِمْ وَثَمُودُ
أَيْنَ آبَاؤُنَا وَأَينَ بَنُوهُمْ
أَينَ آَبَاؤُهُمْ وَأَيْنَ الجُدُودُ
سَلَكُوا مَنْهَجَ المَنَايَا فَبَادُوا
وَأَرَانَا قَدْ كَانَ مِنَّا وُرُودُ
بَيْنَمَا هُمْ عَلَى الأَسِرَّةِ وَالأَنْ
مَاطِ أَفْضَتْ إِلَى التُّرَابِ الخُدُودُ
ثُمَّ لَمْ يَنْقَضِ الحَدِيثُ وَلَكِنْ
بَعْدَ ذَا الوَعْدُ كُلُّهُ وَالوَعِيدُ
وَالأطِبَّاءُُ بَعْدَهُمْ لَحِقُوهُمْ
ضَلَّ عَنْهُمْ سَعُوطُهُمْ وَاللَّدُودُ
وَصَحِيحٍ أَضْحَى يَعُودُ مَرِيضًا
وَهْوَ أَدْنَى لِلْمَوْتِ مِمَّنْ يَعُودُ