تخطَّ إلى المحتوى

قم لداعي الهدى ولب النداء

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

قم لداعي الهدَى ولبِّ النداءَ

وافعلِ البِرَّ إن فيه الرجاءَ

كم تظلُّ النفوس حيرَى إذا لم

يرسلِ الله للهُدى مَنْ شاء

جاء طه مبشِّرًا ونذيرًا

ليسوسَ الآباء والأبناء

جاءنا بالهدى و دينٍ قويمٍ

أذهبَ الحقدَ بيننا والجفاء

جاء في أمةِ الشرورِ فأضحتْ

تألفُ الخيرَ بينها والإخاء

حفظ الله دينَه في كتابٍ

قد حباه مع الزَّمان بقاء

هو سرُّ الفلاح دينًا و دنيا

هو طبُّ ننال منه الشفاء

هو نورٌ من السماء إلى الأر

ضِ تبدَّى للمتَّقين ضِياء

جعلوه إمامَهم وهُداهُم

فأدالوا الملوكَ والأمراء

أوغلوا في الفتوحِ شرقًا وغربًا

فبَنوا مُلْكَهم و شادوا البناء

أممُ الشرقِ بالكتاب استناروا

وَ بنو الغربِ ردَّدوا الأصداء

كان نصرٌ وكان فتحٌ مُبينٌ

أكسبا الدين قوّةً ونماء

كان مُلكٌ وكان منه عروشٌ

والكتابُ الكريم سَنَّ القضاء

جاء من بعدِهم ولاةٌ فضلُّوا

عن سبيل الهدى فنالوا الشقاء

أذهبَ اللهُ ملكَهم فأُهِينوا

و غدَوْا في ديارهم غُرباء

لن تنالوا من الفساد صلاحًا

كلُّ غَيٍّ ننالُ منه بلاء

أنزل الله مُحْكَماتِ كتابٍ

وازعاتٍ لمن يرومُ اعتداء

أقرِئوا الطفلَ ما تيسَّر منها

و خُذوه يُجالسِ العلماء

ذاك أجدى بأن يكونَ أمينًا

لن تراهُ لفتنةٍ مَشَّاء

هذه الدار للكتابِ أُعدَّتْ

فاذكروها صباحَكم والمساء

واذكروا القائمين بالأمر فيها

فهمُ الخير مبدأً وانتهاء