تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا سيِّدي،

هل لي بوجودِك أن أُعيد ترتيب مشاعري؟

وهل لى أن أقيم مدائن الحبِّ،

على وقعِ أنغامِ جدائلِ عشقي وضفائري؟

وهل لى أن أُمارس طقوس انفرادي فى محراب الذكرى،

وأغيبُ إلى حدِّ اللا فكاك من أسر الطبيعةِ،

وأحضرُ لديك عند باب عشقك القديم؟!.

يوجعني قلبي حَدَّ لوعتي عليك،

حين تفتح يديك وتلوح لي من بعيد حين تذهب...

يوجعني قلبي حد غيرتي اللامعقولة،

على عذب حنانك حين أغضب...

شفاهي كانت لك، دوما تُتمتِمُ لهفتك...

وعنقي كان وسادتك المفضلة وطعام صباحك...

كم كُنتُ أنتظرُ منك رقيق حُبَّك وأترنَّمُ من وقع طيب لحنك...

واصنعُ من قربك كعكتى وسهرتى ومتعتى...

كانت أناملك تتيه على جسمي،

معلنة الوفاق ما بين ثورة شغفك واستقلال عطرك

لتختم سعي المحبة على خصلات شعرى الأشقر

يا سيِّدي؛

بكُلِّ أُنوثتي؛ بَكَيْتُكْ!!