تخطَّ إلى المحتوى

تقابلني سعاد بكل جد

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

تقابِلُني سُعادُ بكلِّ جدِّ

وتَفْتَحُ بَيْنَنا بابَ التّحدِّي

وتسأَلُني نزالاً ثمَّ تَهْذي:

ألا قمْ. إنَّني أمُّ التّصدِّي

ألم تَسْمَعْ صراخي؟ من زمانٍ

أنادي: مَنْ ينازِلُ أمَّ سَعْدِ؟

كَسَرْتُ الصَّمْتَ، فالأحجارُ تُصْغي

وأنتمْ عن ندائي دونَ ردِّ

رميْتُ الخوفَ مِنْ رجلٍ، أراه

أمامي جائعاً، حَصَدَ التّردِّي

فهذا الصَّمْتُ يُقْلِقُني لأنِّي

أراكمْ راكعينَ لكلِّ وَغْدِ

عذابي مِنْ رجالٍ لم يكونوا

أسوداً. يبرقونَ بغيرِ رَعْدِ

إذا كانَ اللِّقاءُ فهمْ طحينٌ

عُراةُ الحِسِّ من قَيْظٍ وبَرْدِ

ولو شِئْتُ الكلامَ لكانَ جَمْراً

وبوحُ البوحِ يكوي كلَّ صَلْدِ

تقولُ بأنَّني أنثى. ومثلي

جَرَيْنَ لسيلِ أحلامٍ ونَقْدِ

مَضيْنَ وراءَ أهواءٍ كطفلٍ

فلا هَمٌّ ولا سَعْيٌّ لِوَعْدِ

تقولُ بأنَّ عمرَ المرءِ وَقْفٌ

وزرْعُ المرءِ موعودٌ بحَصْدِ

ظَلَمْتَ النَّفْسَ مَرَّاتٍ كأنِّي

أراك تقولُ: هذا ليس عندي

لقَدْ سلَّمْتَ نفسَكَ للمخازي

ورحْتَ مُنَقِّباً عَنْ ذاتِ نَهْدِ

خَسِئْتَ فإنَّ دربَ النّقاءِ صَعْبٌ

ولن أرضى شريكاً دونَ ودِّ

فركْنُ البيتِ موعودٌ بنَسْفٍ

إذا لَمْ يُحْمَ مِنْ شهْمٍ وورْدِ

أحبُّ البيتَ يحميه غيورٌ

يُقارِعُ كلَّ مُنْتَهِكٍ بزَنْدِ

أناالأنثى سأبْعَثُ شَهْدَ حبِّي

لمَنْ زرَعَ الضّياءَ بقلبِ وِلْدي

أنا الأنثى وقلبي رَهْنُ أمرٍ

لمَنْ يمشي بعزٍّ فوقَ نجدِ

فَمَنْ يُطْفِئْ لهيبَ الروحِ. يكسبْ

ودادي . إنَّني جسرٌ لمجدِ