تخطَّ إلى المحتوى

وفلسطين تنادي أهلها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وفلسطين تنادي أهلها:

ألهذا النومِ يا أهليَ آخِرْ؟

أتظلُّ القدسُ في أيدي العِدا؟

أيظلُّ البحرُ في حوزةِ غادِر؟

حطّموا بالله أغلالكمُ

مِثلما حطّمها الصِّيدُ الكواسِر

فحياةُ العِزِّ أسمى هدفٍ

لشعوبٍ فيهمُ تحيا الضمائر

وحياةُ العِزِّ لن نَطْعَمَها

بُهراء القولِ من فوق المنابرِ

لا، ولن نرجعَ بالآهِ حِمىً

لا، ولا بالدمعِ تحمونَ الحرائر

لا تلوموا الدهرَ في ذِلّتِكمْ

إنما ذللّكمْ عُمْيُ البصائرِ

ولقد نكّبْتمُ عن دينِكمْ

فأباح الدارَ شُذّاذٌ أصاغِر

فانصروا اللهَ تنالوا نصرَهُ

مالكم مِن دونهِ يا قوم ناصر

وابتروا يا قوم من جسمِكُمُ

كُلَّ عُضو فاسدٍ فيهِ المخاطِر

واطرحوا من بين ظهرانيكمُ

من له في الغدرِ جولاتٌ غوابر

وأعدوا للوغى عُدَّتَها

ثم خوضوا الحرب، فالنِّدُ مُكابِر