تخطَّ إلى المحتوى

أقضيتي وئدت ومات حماتها

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أقضيتي وُئِدَتْ ومات حماتها

أم انها بِيعتْ وقومي شهّد

شارونُ يأمر بالقذائف فوقنا

وبلادنا فى حيرةٍ تَتَرَدِّدُ

بل تشتكي فى مجلسٍ متواطئٍ

أعضاؤهُ نحوَ العدى تتودّدُ

وتساعد البغي الظلوم بقوة

من أجل إحداث الخطوب ويُوأَدُ

فى مجلس الأمن الأسير تظلمٌ

بثّتْ به فئةٌ تضامُ وتُطْرَدُ

هيهات هيهات الملامة إنها

تَهَبُ العدى بطشا بنا ويُهَدِّدُ

فعنانُ يشجبُ كلّ يوم ضربة

يعطي الأمان لكل قردٍ يُبْعِدُ

وابن اليهود وحصنهم وسلاحهم

يرضى بنيرانٍ تصبُّ وتُرْعِدُ

ويمد أبناء اليهود بقوةٍ

من كل أصناف السلاح يُعَدِّدُ

ويطالب الشعب الذبيح بهدنةٍ

ويصيحُ مهلا فالسلام يُبَدَّدُ

زعم اليهود وحلفهم وجنودهم

أنا يئسنا بل دمارا نَحْشُدُ

فالقدس يلقي في النفوس محبة

وجنوده في كل شبر تَقْصِدُ

طَرْدَ اليهود لأنهم قد دنسوا

مسرى الرسول وكلُّ أرض تَشْهَدُ

هذي الجنود مع السلاح زوائلٌ

مهما يكن أمر فإنّا سُؤددُ

إني أنا البطل الشهيد قضيّتي

أصلي اليهود بكل نار أَرْصُدُ

والنارَ أحملُ بالحفاوة والتقى

أبغي الجنانَ وبلدتي تَتَفَرّدُ

فكتائبي تبغي الشهادةَ والعلا

جندٌ تفوزُ وخصْمَها تَتَوَعّدُ

إني أنا مهما تكون عواقبي

نفسي الفدى من أجل قدس يَخْلدُ

سأظلّ أحملُ رايةً أركانها

الله أكبرُ والرسولُ مُحَمّدُ