كَبِرْتُ وَسَاوَيْتُ طَسْماً وَعادَا
وَلا بُدَّ مِمَّا أُلاقِي الْمَعادا
أَقُولُ لِقَوْمِي: أَلا فَاسْمَعُوا
وَإِنَِّي أَرَى الْقَوْلَ فِيهِ سَدادا
دَعَتْنِي هُذَيْلٌ إِلَى نُصْرَةٍ
أُطِيعُ عُمَيْراً بِها حِينَ نادَى
فَأُقْسِمُ لا بُدَّ مِنْ مَوْتَةٍ
وَتُمْسِي عِظامِي رُفاتاً رَمادَا
وَعاذَ بِكُمْ عائِذٌ فَاعْصِمُوا
وَلَبُّوا دُعاهُ إِلى ما أَرادا
وَمَنْ لَمْ يَكُنْ غَرَضاً لِلرَّدَى
يُجازَى مِنَ الدَّهْرِ حَتْماً سَدادا