تخطَّ إلى المحتوى

أي رزء أشجى الهدى والدينا

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

أيُّ رزءٍ أشجى الهدى والدينا

حيث مأواهما غدا محزونا

ولأرزائه اعترى الدهرَ زرءٌ

ملأ الخافقين طراً شجونا

لنوى مَن نوت عن المجد ظعنا

فيه كم قَّوضت لصفوٍ ظعونا

خلدت في النعيم لكن عليها

قد قضت مهجة العفاف حنينا

أى رزءٍ أمسى به الصبرُ نهباً

وحمى الحزن فيه عاد مصونا

أو يدري الحمام أىَّ همامٍ

هدَّ من صبره الحصين حصونا

للتي قد حشت حشا المجد ناراً

وأسالت من العيون عيونا

هي فرد النسا تقىً ولهذا

كان في حبِّها التقى مفتونا

قد نمتها عفايف لعفافٍ

مازجت روحه تقىً مكمونا

بعدها أظلم البسيط وكم في

ها تقىً أزهر البسيط جبينا

بنت مجدٍ وأمُّ موضع علمٍ

وضعته مبيد جهلٍ ذهينا

شدَّ فيه الإله أزر أخيه

منذ كان الإخاء منه جنينا

نجل مَن في جدواه واسى فواسا

ه فتىً بالأسى يواسى الحزينا

هو مأوى للفضل وهو ابو الفض

ل وللفضل لا يزال خدينا

ملكٌ مُلِّكَ المعالي وفيها

لا الأيادي العظام عاد ضنينا

فهو أمضى من اللوابد عزماً

وهو أندى من الغمام يمينا

ليث غابٍ حمى العرين وحامى

عن حماه والليث يحمى العرينا

إن تسد في التقى نساءاً فهذا

زوجها بالعلوم ساد القرينا

وهو فرد الإصلاح ثاني معالٍ

لم تجد غيره مقرّاً مكينا

يمُّ علمٍ طما بدرٍّ ومنه

لقطت أهل العلم دراً ثمينا

بل دراري أفق أضاءت فظنّوا

درَّ يمٍ بصدره مكنونا

كم بها للعلوم طرَّز عرشاً

وهدىً للهدى وأبهج دينا

صاغه الله للمعالي كتابا

لعلوم الإله أضحى مبينا

هو من دوحة النبوَّة فرعٌ

أثمر العلم حين أث غصونا

كم بنفثٍ للعلم داوى سقاماً

ووفى للعلى نداه ديونا

ناب عن ختم آلِهِ في حمىً كم

هو فيه نفذَّ المسنونا

وهما واحدٌ بأصل وذاتٍ

شأيا عالياً بكلٍ ودونا

ذاك ختم الهداة من آل ياسي

ن الألى مجدهم علا عرنينا

وعزيز على هداة البرايا

أن تراه برزئه محزونا

ليس تمحو عنه الغياهبَ إلا

غرَّة ضوء نورها لن يبينا

لا أرته الكروب من بعد هذا

كربةً أو ترى الكروبُ المنونا

لا أغبَّ الإله من صوب فضلٍ

فوق ترب العفاف غيثا هتونا