بِاللهِ رِفْقًا بِقَلْبٍ عَاشَ مُعْتَكِفًا
مَا بَيْنَ جَفْنَيْكِ وَ الأَحْدَاقِ، لَمْ يَنَمِ
مَا الْعِشْقُ إِنْ لَمْ تَكُونِيْ نَبْضَ قَافِيَةٍ
تُدَلِّلُ الْحَرْفَ، يَحْكِيْ حُسْنَهَا قَلَمِيْ
يَا نَفْحَةَ الشِّعْرِ وَ الإبْدَاعِ هَاكِ أَنَا
صَادٍ أَتَاكِ، سِوَاكِ الْقَلْبُ عَنْهُ عَمِيْ
مِنْكِ الشُّرُوقُ وَ فِيِكِ الْحَرْفُ هَامَ وَقَدْ
تَوَسَّدَ الرَّاحُ فِيْ لُقْيَاكِ عُمْقَ دَمِيْ