ويملؤني الحنينُ إليكَ شوقاً
ويشغلني عن الدنيا ثراك
وتبكيكَ العيون دموع قهرٍ
ولا عيشٌ يطيب بلا رباك
أيا وطني..شغفتَ الروحَ وجدا
أيا وطني...أتبكي مُقلتاك؟
جريحٌ أنت يا وطني كئيبٌ
وأهلُ السوء لم يبغوا رضاك
جريحٌ والجراح تُبيح أرضا
ويصرخُ عالياً بالقهرِ فاك
أيا وطني مكانك عمق روحي
وينبت رائعا عذبا هواك
أحبك مثل حبِّ الطفلِ أماً
وكم أرجو السلامة في حماك
أحبك لا أطيق البعد ظلما
وإن العمر يزهو في لقاك