سراً دعتني عينُ ذاتِ وصالِ
لمقامِ أُلْفٍ لا مقام نِزالِ
في بعض ليلٍ صفوه من صبوةٍ
تختال في جنحٍ له وزوالِ
يتزاحم القلبان فيه كأنما
تتزاحم الأنوار في الآصالِ
في كأسه راحٌ وفي أحشائه
روحٌ لنشوةِ صحبهِ والآلِ
فكأنما الأفلاك منه تفلّتت
وكأنما عادتْ له بجلالِ