يَا بَرْقُ أَبْرَقَ مِنْ قُرَيْ
بَةَ مُسْتَكِفّاً لِي نَشَاصُهْ
ذَا هَيْدَبٍ دَانٍ يَحِنْ
نُ إِلَى مَنَاصِفِهِ قِلَاصُهْ
جَوْنٍ تَخُدُّ سُيُولُهُ
فِي الأَرْضِ مُنْسَاحاً فِرَاصُهْ
أَمَّتْ غَدَاةَ رَحِيلِهَا
وَالبَيْنُ ذُو شُرُكٍ شِصَاصُهْ
فَبَدَتْ تَرَائِبُ شَادِنٍ
وَمُكَرَّسٌ فِيهِ عِقَاصُهْ
وَأَغَرُّ كَالإِغْرِيضِ عَذْ
بٌ لَا يُغَيِّرُهُ انْتِقَاصُهْ