إلى كم على دنياك أنتَ حريصُ
وتسبح في بحر الهوى وتغوصُ
ولم تخش جبارَ السمواتِ حينما
سَرَتْ بك في طُرْقِ الغواية حُوصُ
وتعلم أن الله ما عنْهُ ملجأٌ
ولا مانعٌ منه وليسَ محيصُ
وتطلبُ جاهاً من مخيليقَ عاجزٍ
فذلكَ عن نهج الرشادِ نكُوصُ
فليس وجيهاً غيرَ من خاف ربه
ولو قَدْرُهُ بينَ الأنامِ رخيصُ
ولا خاملٌ إلا ظلومٌ منافقٌ
ولا جَدُّه ربُّ الفخار خَرُوصُ
ومن كان بالعلم المشرِّف عاملاً
فذاكَ على دينِ النبيِّ حريصُ