تخطَّ إلى المحتوى

حبيبتي تسألني

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

حَبِيْبَتِي تَسْأَلُنِي

حَبِيْبَتِي تَسْألُنِي

وَقَلبُهَا تَحْتَ يَدِي

كَمَا حِصَانٍ جَامِحٍ

مَا الحُبُّ يَا بَعْدَ غَدِي؟

فَأرْتَقِي بِنَاظِرِي

إِلَى عُيُوْنٍ فَاضَ مِنْ أَحْدَاقِهَا

ضَوْءٌ يُشَاكِسُ لَهْفَتِي،

وَيَكْتَوِي مِنْهُ دَمِي

مَا الحُبُّ يَا حَبِيْبَتِي!

وَكُلُّ شَيءٍ فِيْ دُنَايَ

أَزْهَرَتْ أَفْرَاحُهُ،

وَنَفسُكِ الفَيَّاضَةُ التَكْوِيْنِ

أَرْسَتْ حُبَّهَا

فِي عُمقِ تَكْوِيْنِي

فَصَارَ الكَوْنُ أَجْمَلْ...

صَارَ النَّاسُ أَقرَبُ...

حُبُّهُمْ فِيْ عُمْقِ نَفْسِي

صَارَ أَكَمَلْ.

مَا الحُبُّ وَالأَشْيَاءُ مِنْ حَوْلِي

تُنَادِيْكِ وَتَسْلُوْكِ!

فَكَمْ حَدَّثْتُهَا عَنْكِ،

وَعَنْ إِحْسَاسِكِ الرَّاقِي،

فَصَارَتْ تُدْرِكُ الأَشْوَاقَ فِيْ قَلْبِي،

وَلَهْفَةَ تَوقِهَا تُخْفِي،

تُوَاسِي نَأْيَكِ عَنِّي...

تُمنِّيْنِي بِقُرْبِ لِقَائِكِ

المَأْمُولِ فِيْ الغَيْبِ.