على خديكِ يمطرني الغيابُ
دموعاً لا تجفُّ ولا تُعابُ
لقد حصدَ المشيبُ خريفَ قلبي
ويضحكُ في منافيكِ الشبابُ
تعالي فالعتابُ بغير جدوى
إذا بلغتْ..ولا دعوى تُجابُ
نهارُ الشوقِ أظلمهُ اكتئابٌ
وليلُ السهدِ سامرهُ العذابُ
يقولُ العاذلونَ جفتكَ ليلى
وما بي من هوى ليلى ارْتيابُ
غداً نمضي كما يمضي هلالٌ
ويسفي في معاطسنا الترابُ
فيا ربي إذا أذنبتُ جهلاً
شفيعي.. مثلما قلتَ.. المتابُ