تخطَّ إلى المحتوى

في زمن لا تصيح فيه الديوك

غير معروف

٦٢ بيت

المتفرقات

في زمنٍ.. لا تصيحُ فيه الديوكْ

يخبيءُ الصعاليك..

الحبّ..

والرصاصَ..

والحناجرْ

يصادرون القصيدة

وندْفُ الموتِ الصديق

هبةُ الرفض..

لأرجوحةِ الصباحْ

في زمن الدمِ والدخانْ

يستلقي المخنثون ثُمالى

تحت قناني النبيذ

والطلقُ..

يدٌ.. يستفزها الزنادْ

منصفٌ.. صخب الحناجرِ

تحت ذاتِ الأرض

في دياجير الظلامْ

جدائلُ النخلِ المشيدُ.. بالحكايا تستغيثْ

والكافرون بالعناقْ

يلوّحونَ.. للقرصان

لمدائنِ الموتِ المصدّرِ للبلادْ

في زمن القحطِ..

اليتمِ..

والخديعة

يصلي عبيدُ اللصوصِ.. خلف سيدهم

صلاة الخصبْ

يُزهر الليمونُ.. صدفهْ

يطلق الصعلوكُ.. على الجموعْ

رصاصة الرمق الأخيرْ

في زمنِ الأبواق..

والمقاصلْ

تزعمُ الغربانْ

بأن الطيورَ لن تغني

والعناقيدُ المدلاةُ.. على كتف الربيعَ

لن تعودْ

يزعم اللصوص

أن الشمس ماتت

وبأن الحبَّ قاتلْ

في زمن انتفاضِ القبحِ

تشهر الأنثى.. سيوف الانتشاءْ

شهوة .. تبوحُ بالتفاصيلِ اللذيذة

وأكفّها المخضبة بعنادها الشرقيّ

وطنُ..

لتيهِ الرافضين للوصايا

والذكرُ هناك ..

ممزقُ الأفكارِ تطويه الجراحْ

ينسجُ الأحقادَ.. في غير اكتراث

إن كان البحرُ قد رحل

أو أن الأرضَ.. فرّت

على عجلْ

في زمن الاحتراق..

ينطفيءُ الصبحُ

والجمر اللعينُ.. يشعلُ الغرائزْ

مشبعُ ذاك الشتاءُ.. بالصقيعِ

والخطايا

ذكرٌ وأنثى يلهوان

يلفظان.. ال آهْ

من خلفِ الستائرْ

في زمنِ السياط

علمنا الجرحُ

أن نولدَ.. مَرّهْ

ونموت.. مرات .