ما أَقتَلَ البَينَ لِلنُفوسِ وَما
أَوجَعَ فَقدَ الحَبيبِ لِلكَبِدِ
عَرَّضتُ نَفسي مِنَ البَلاءِ لِما
أَسرَفَ في مُهجَتي وَفي جَلَدي
يا حَسرَتي أَن أَموتَ مُعتَقَلاً
بَينَ اِعتِلاجِ الهُمومِ وَالكَمَدِ
في كُلِّ يَومٍ تَفيضُ مُعوِلَةً
عَيني لِعِضوٍ يَموتُ مِن جَسَدي