تخطَّ إلى المحتوى

أحلي بمدح المصطفى كل أنفاسي

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

أُحَلِّي بمدح المصطفى كلَّ أنفاسي

وأجعله شغلي وذوقي وإحساسي

وفيه أغالي والتنافس فيه مع

أهالِيه عذبٌ ليس فيه من الباس

وإذْ أكثرُ المخلوقِ ذنباً أنا فما احْ

تِيالي سوى الشكوى إلى أكرم الناس

عسايَ لعلِّي منه أحظى بنفحةٍ

أفوز بها بين الورى مَعَ إفلاسي

ولا غروَ أن يُرجَى الكريم لكونهِ

مَحَلاّ فعند الفضل عامِدُنا ناس

فيا سيّداً من نور ربك نورُه

ومن نورك الأسنى سنا كلِّ نِبْراس

ومِن نورك الكرسيُّ والعرشُ رفعةً

بلِ الكائناتُ الكلُّ من نورك الراسي

وبالإصطفاء اللهُ خصَّك إنني

ببابك أرجو منك تنويرَ نبراسي

وإيناسَ كلِّ الناس من كل وحشةٍ

بذكرك ربِّ اجعلْ به كلَّ إيناسي

وتعطيرَ أرجاء العوالم كلِّها

بأنفاسكَ امنحْني بتعطير أنفاسي

وإذ أنت في أهل الكبائر شافعٌ

فإنِّيَ أولاهم بتطهير أرجاسي

لأنيَ أقواهم ذنوباً أقلُّهم

صوالحَ لكن فيك حُسْنُ الرجا راسي

وفي العتقِ رغَّبتَ المَلا وأمَرْتَهم

به جُدْ بعِتْقي من هوايَ ووسواسي

أنا لك جارٌ وهْي أكبر نعمةٍ

عليَّ ولكن لم يلنْ قلبيَ القاسي

لذاك أرى نفسي على الباب كلَّما

أردتُ وِصالاً أخَّرتنيَ أدناسي

فخذ بيدي يا صفوةَ الله واجعلِ الصْ

صَفاء شعاري والتقى خيرَ إلْباسي

سألتكَ بالروح الأمين خليلِكَ الْ

منزِّلِ عنكَ الوحيَ من غير قِرْطاس

وأصحابهِ خيرِ الملائكةِ الأُلى

بذكرهمُ تُرْجى مباعدةُ الياس

بصدِّيقك الأسمى وفاروقِك الرضا

وصحبك من يحظى بهم عَقِبَ الباس

ببضعتك الزهرا وسِبطَيكَ ثم من

له ولهم أدنى انتسابٍ من الناس

بحسن قَبولي جُدْ عليَّ وبالرضا

وفي طيبةَ اجعلْني لآخرِ أنفاسي

على أحسن الأحوال فيها ممتَّعاً

بأرجائِها حِسّاً ومعنًى بإيناس

وعُمَّ جميعَ الأهل بالفضل إننا

إليكَ انتسبنا فاكفِنا كلَّ مِقْباس

ومن يستجرْ بالصِّيد كيف يخاف ما

يروِّعُ أو يخشى طوارقَ مِقْباسي

وكن لجميع المسلمين كما رَجَوْا

نداكَ وأمْناً من رِدا كلِّ خَنَّاس

وصلِّ على طه وآلٍ وصحبِهِ

خيارِ الورى ما دام تجديدُ أنفاسي