بآل رسول الله يَسْتنجدُ العاني
فهم صرخة اللاجِيْ وموردُ ظمآنِ
وقُرَّةُ عينِ المصطفى هم ومدحُهُم
وَوُدُّهمُ قُرْبٌ لسيِّد عدنان
هُمُ الأسْدُ في الآجام من أَمَّهُمْ فلا
يخف أبدًا من طارقِ الإنسِ والجان
ولا غرْوَ إذْ هُمْ دوحةُ العزِّ والندى
وحبّهُمُ حتْمٌ على كل إنسان
بتطهيرِهِمْ خُصُّوا وإذْهابِ رجسِهمْ
مآثرهُمْ تُعْيي فصاحةَ سَحْبان
فَمحسُوبهم محسوبُ طه ومَنْ بهِ
تمسَّكَ بُشْراهُ بأجزلِ إحسان
وها أنا في الأعتاب محسوبكم ولي
جميل اعتقادٍ في القبول بإيقان
مددتَ أكفَّ الذل بالفقر قائلاً
إلهي استجب واقبلْ تَنصُّلَ ذا الجاني
بجاه عظيم الجاه مَنْ جلَّ فضلُه
ليدركَهُ إلاَّكَ من قاصِ أو دان
بحقِّ ضَجيعَيْهِ وما خُصِّصا به
مع القُرْبِ تحقيقًا بقوة إيمان
بعثمانَ ذي النُّورينِ منه قدِ استَحَتْ
ملائكةُ الرحمنِ جُدْ بابن عفان
وبالباسلِ المشهورِ ضرغامِ غالبٍ
عليٍّ بهمْ أنعِمْ بنجدةِ لَهْفان