تخطَّ إلى المحتوى

مازالت الريح تعوي فوق قصتنا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

مازالتِ الريحُ تعوي فوق قصتنا

مذ ووري النعشُ في كهفِ البدايات

مذ كانَ يلهو كطفلٍ لم يُجِدْ لعِبًا

حينًا سيلهو وحينًا هابَ زلّاتِ

في التوّ يشغفه من لهوه جللٌ

وبعدها يزدري سربًا وصولاتِ

لمّا يسابقُ ريحًا في معيته

أبقى لنلحقَ أسرابَ الفراشاتِ

وإن تراءت له سكناه في دعةٍ

أشيعُ الوردَ طيرًا في الفضاءاتِ

أحزانُهُ اتّخذت من مهجعي وطنًا

لها افترشْتُ مزيدًا من صباباتي

حتى إذا جلّها عن قلبه اندحرتْ

تنفستْ أضلعي زَفْرًا وشهْقاتِ

تناقضات الفتى ما زلت أذكرها

كجنة أزلفت للحبِّ في ذاتي

مازال يسكن رغم البعد أوردتي

مازلتُ أكذبُ في سردِ الحكاياتِ

مازال يمسكُ حبلَ الودِّ من طرفٍ

يؤرجحُ القلبَ في غادٍ وفي آتِ