تخطَّ إلى المحتوى

الخبب

٣٣ بيت

المتفرقات

ما كانت

تقرأُ ليْ شِعري

أو تسمعُهُ

بل كانت

كارهةً قلمي

وترى فيهِ

جلّادًا يجلِدُني

وتراني

أرجُمُ أعماقي

بحجارة حُزنٍ

تكسِرُ فيَّ

غصونَ سلامٍ

وهناءٍ

فتقولُ :

كفاكَ أيا ولدي

أفلا تتعبْ ؟

ما كنتُ أجيبُ

وكنتُ أهُزُّ برأسي

منصرِفًا عنها

وأراقبُها عن بُعْدٍ

كيف بعينيها

تبصرُني طفلًا

مازال بما يهواهُ يلعبْ

راجيةً لو أنّي

من ماءِ نصائِحها أشربْ

آهٍ

يا أمّاهُ

لكَم كنتُ بليدَ الذّهنِ

فلمْ أفهمْ

أنّكِ قد كنتِ

بقلبِكِ قارئةً

ككتابٍ مفتوحٍ

ما لا يُكتَبْ