يَا هِنْدُ يَا أُخْتَ بَنِي الصَّارِدِ
مَا أَنَا بِالْبَاقِي وَلاَالْخَالِدِ
إِنْ أُمْسِ لاَ أَمْلِكُ شَيْئًا فَقَدْ
أَمْلِكُ أَمْرَ الْمِنْسَرِ الْحَارِدِ
بِالضَّابِعِ الضَّابِطِ تَقْرِيبُهُ
إِذْ وَنَت ِالْخَيْلُ وَذُو الشَّاهِدِ
عَبْلِ الذِّرَاعَيْنِ سَلِيمِ الشَّظَا
كَالسِّيدِ تَحْتَالْقِرَّةِ الصَّارِدِ
يَطْعُنُ فِي الْمِسْحَلِ حَتَّى إِذَا
مَا بَلَغَ الْفَارِسُ بِالسَّاعِدِ
جَدَّ سَبُوحًا غَيْرَذِي سَقْطَةٍ
مُسْتَفْرِغٍ مَيْعَتَهُ وَاعِدِ
يَصِيدُكَ الْعَيْرَ بِرَفِّ النَّدَا
يَحْفِرُ فِي مُبْتَكِرِ الرَّاعِدِ
يُعْقَدُ فِي الْجِيدِ عَلَيْهِالرُّقَى
مِنْخِيفَةِالأَنْفُسِ وَالْحَاسِدِ