تخطَّ إلى المحتوى

عيد الجلاء جلاء الشك والريب

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

عيدُ الجلاء جلاءُ الشكّ والرِّيَبِ

عيدُ الجلاء انقضاءُ البؤس والنُّوَبِ

اليومَ سوريةٌ تختال رافلةً

مثلَ العروسةِ في أبرادها القشب

فازتْ بحريةٍ حمراءَ غاليةٍ

جادت لإحرازها بالروح والذهب

كم جاهدت بثبات غير عابئة

بالسجن والنفي والإعدام والكرب

حتى تولى الدخيل الجلف مندحرًا

وتلك - والله - عقبى كلّ مغتصب

إنّ الظلوم وإن طالت إقامته

في أرض حرّ فلا يجني سوى الهرب

من مسّ حرية الأقوام صيّرها

نارًا وكان لهذي النار كالحطب

أسمى الشعوب مكانًا من يقدسها

مؤيدًا من يراها خير مطلب

يا شعلة الله تبًا للأولى جهدوا

ليطفئوك بأرض الشام بالقُضُب

يا ويلهم جهلوا تاريخ أمتنا

وأنّ قائدنا للمجد خير نبي

هذا نداه يرن الآن في أذني

أنقذْ فلسطين حَرِّرْ مصر يا عربي

أبنائيَ العُرْب شِيْدوا دولةً لكم

على أساس الإخا والعلم والأدب

لا تأمنوا الخصم إن لانت ملامسه

فإنه الصلّ لا يحوي سوى العطب

وعزّزوا جيشكم في كلّ سانحةٍ

وسلّحوه بحبّ الموت والعرب

لبيك لبيك يا مختار إنّ لنا

عزمًا يذيب العدا من وحيك العجب

هذا هو العلم المحبوب يجمعنا

بعد القطيعة كالأبناء حول أب

مرفرفًا في سما العليا يرنحه

نسيم بهجته للفوز بالأرب

يا رمز حريّة السوريْ وسؤدده

دُمْ عاليًا أيّها الخفاق كالشهب