قل للطبيب أمين المجد من شرفت
منه السجايا فحمدي جاء يسأله
ماذا تقول فدتك الروح في رجل
قد حار في معدة بالضعف تشغله
يفضى النهار على نصف الرغيف به
وربما ذات يوم لا يكمله
وان تجاسر في أكل الرغيف غدا
كأنه جبل في الجوف يحمله
واستعمل الكينة الحسناء يشربها
من قبل كل طعام كان يأكله
فلم تفده سوى مر المذاق ولم
ينل بها اربا أضحى يؤمله
فهل يموت الفتى جوعا ومسغبة
وأنت أنت طبيب الثغر تكفله
قل لي ولا برحت آيات طبك في
نجح يطيب لدى القصاد منهله