تخطَّ إلى المحتوى

على المجاز الذي يفني ولا يفنى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

على المجازِ الذي يُفني ولا يَفنى

تَعرَّقَ الصوتُ خجلانًا من المعنى

البوح جسمٌ تَعرَّى -حجمَ شهوتِهِ-

بالشِعرِ مُستدرجًا في عُريهِ الحُزنا

يحيكُ معزوفةَ الإدراكِ .. مُغتسِلاً

في ضوئها المُكتَسى من شُرفةِ المَغْنى

من آخر الجَدب تبقى فيَّ سوسنةٌ

تُغازلُ الماءَ حتى تُسقيَ الغُصنا

تعويذةُ الرملِ .. لا تنفكُّ باعثةً

للجُرح في طينيَ المَحلولَ والقُطنا

يُدوزِنُ الرقصُ -أثناءَ الغناءِ- فمي

ليكشفَ السرَّ للأبياتِ مُستثنى

هو البهاءُ الذي يَنثالُ لؤلؤةً

في النَّص لا ينجلي إلا إذا غَنَّا

يا حرفُ لو سِرتَ مفتونًا على لُغَتي

جادِلْ جُنونيَّةَ الخطواتِ بالحسنى

الماردُ الفَحلُ في صوتِ المسافةِ قد

يَفضُّ لحظتَهُ العذراء لو جُنَّا

هذا الجَلالُ الذي يُغويك مُخملُهُ

يَمتدُّ مُنفرِشًا من ذوقيَ الأدنى

لم تعتقل قلمي في السِحر قافيةٌ

إلا وكان هو المَسجونَ والسِجنا

فاعجن دقيقَ جراحِ الأمسِ مُنتزِعًا

زيتَ التَّشافيَ من مخزونيَ المُضنى

وهاجر -الآنَ- فانوسَ الغرام فكم

مَنَنْتَ لكنهُ ما كان مُمتنّا

تَظَلُّ تلويحةُ الإغراءِ باردةً

لا تشتهي التُوتَ إلا بعدما يُجنى