كم هدهدتْ قلبِي الصَّبيَّ يداهُ
حتَّى أفقتُ فلم أجدْ يمناهُ
قالُوا: طَوَتْهَا الحربُ تحتَ ركامِهَا
فمتَى تموتُ الحربُ يا اللهُ؟
قد كانتَا لِي عالَمًا، سرقُوا إذنْ
نصفَ الوجودِ فتِهتُ يا أبتاهُ
الآنَ منزلُنا القديمُ وتحتَهُ
جسدُ الأميرةِ مُزِّقتْ أحشاهُ
هذا الترابُ الآنَ قيَّدَ نصفِيَ ال(..)
سُّفلِيَّ من أنسَى البراحَ مَدَاهُ؟
الشمسُ غابتْ ربَّمَا تاهَ السَّنَا
أو في المذابحِ أُغمِضَتْ عينَاهُ
لكِنَّنِي مِن ساعةٍ ألقيتُ لل(..)
شمسِ ابتسامًا كيف ضاعَ شذَاهُ؟
الآن أذكرُ صوتَها اقتربتْ وأَلْ(..)
قتْ ربَّمَا صوتُ الدَوِيِّ طواهُ
لا أستطيعُ تَلَفُّتًا لكنَّما
ثقبٌ هنالِك يستهلُّ ضياهُ
أيجيءُ منهُ أبِي؟ أأصرخُ ربَّما...
لا... سوف أزعجهُ، أزيدُ أساهُ
أدرِي سيأتِي كم لعِبنا مرةً
(غُمِّيضَةً) وكم اختبأتُ وراهُ
فيدلُّهُ عطرِي عليَّ يقولُ أَيْ(..)
ن أميرتِي؟ وتصيدُنِي كفَّاهُ
سيجيءُ أدرِي، إنَّمَا إِنْ جاءَ هَلْ
تقوَى على رفعِ الثَّرَى يسراهُ؟
ماذَا إذا ما كان مثلي عالقًا؟
وهناكَ شيءٌ ما يشلُّ خطاهُ؟
أتكونُ وارتْهُ الحروبُ ككَفِّهِ؟
فمتَى تموتُ الحربُ يا اللهُ؟