تخطَّ إلى المحتوى

عظم المصاب وحزننا لا ينفد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

عظُم المصابُ وحزنُنا لا ينفدُ

يومًا به بطل الزّعامة يُفقَدُ

بحلول ذا الرّزء الجليل فقد غدتْ

نار الأسى في كل قلبٍ تُوقد

إذ داهمتنا النّائبات عشيّةً

ونعت زعيمًا مثلُه لا يوجَد

فقدتْكَ سامرّاء شهمًا ليتها

لو قد فدتكم ذي الألوف الصُيَّد

تبكيك سامراء دمعًا عَندمًا

وبكت عليك مجالسٌ ومعاهدٌ

كم موقفٍ لك فيه خيرُ مآثرٍ

لمعتْ كما في الأفق يلمع فرقَد

بكتِ الحواضِرُ والبوادي يومَكم

وبكى عليك مسُودُها والسّيّد

تبكي الرّدينيّاتُ يومَ مُصابكم

والمرهفاتُ حِدادها يتزايد

ومناقبٌ شهد الخصومُ بفضلها

والفضلُ ما فيه الخصومة تشهد

فالجود مصدره نَداك وحاتمٌ

في جوده من جودكم متزوِّد

أن كنت بحرًا للسّخاء وسَحُّكم

للسّحب علّمها تَسُحُّ وترعُد

كرمٌ وأخلاقٌ وحسن سجيّةٍ

أما الشّجاعة أنت فيها مفرد

نكدُ المعيشةِ أن نعيش وشخصُكُم

ما بين أطباق البسيطة مُرقد

دفنوكَ يا سمحَ الأكفّ وليتهم

علِموا بأنْ دُفِنَ العُلا والسؤدُد