علا العينَ دمعٌ لستُ أعرفُ فيضَهُ
أفاضَ لفوزٍ أو من البعدِ بَعدما
كأني على ذكرِ المودةِ بيننا
يفيضُ بعيني كالذي فاضَ بالدِّما
تلاقت بقلبي من مشاعرِ سلوةٍ
فشهدٌ يُسَرّي إذْ تَلَقّاهُ علقما
فهذا سروري بالنجاحِ وينتهي
بحزنِ افتراقي والقطيعةِ عندما..
فأنعِمْ بإخوانٍ إذا الحبُّ ضمّنا
فلستُ أبالي بالذي سارَ حيثما
سيجمعُهم في القلبِ رَوْحٌ وراحةٌ
وذكرى لأيامٍ تعودُ فتُلثَما