صفا لك عيش بالغميم فحاجر
وأومت لك البشرى بأيمن طائر
فماذا الشجى تحكى شمائل حائر
أهاجك ذكر الغانيات الحرائرأم انتهبت أحشاك سود المحاجر
وهل نفحت ريح الصبا بشذائها
معطرة مهما تتم بذكائها
أهيل وداد أمحضت بوفائها
وهل برزت سلمى وملء ردائهادلالا وصالت بالجفون الفواتر
عذرتك مهما خادعتك من الهوى
منافح شوق تستثير على النوى
وهيهات يرجى برء من شفه الجوى
فكيف ولا وصل يباح لمن هوىولا طافه طيف الخيال المخامر
حنانيك هلا شمرت لك همة
تؤازرها في حومة الفكر شيمة
وهل من أريج المجد غادتك لمثة
أم انتهضت نحو العلى منك عزمةتجاذب هاتيك السرى بالضوامر
فقوض بعزم فت صم الجلامد
وأم الفلا فالقعر خدر الخرائد
وشق بحاراً من فجاج الفدافد
لعمرك ما في المجد حظ لراقدفنيل العلى طراً بشق المرائر
أمط عنك أبراد الصبابة والصبا
ولا ترع من حق الغواني مطلبا
وقدها إلى الهيجا مراسيل شزبا
وخض في حياض الموت واتخذ الظباالمواضي نداماً في صليل الزماجر