انقذيني من برود جال بين مفاصلي
اشعلي ضوءا لعلي منه اقتبس انشراحي
امنيني من ضياعي اسكنيني فيك حتى
يطلع النور الجميل و يعتلي شمس الصباحِ
همت دهرا دون حب دونما أي شعور
جلت في كل البحار و ضعت في كل النواحي
أظلمت في وجهي الدنيا و اعياني زماني
فافترشت الارض حضنا و تلحفت براحي
و السماء غدت دليلي النجوم صواحبي
و انتعلت الصخر امشي علني انسى جراحي
ارجعيني مثل انسان اعيدي لي حياتي
فالجفاء اذلني فغدوت مكسور الجناح
اسمعي هاتي يديك فإن موتي جاءني
و ضعيهما فوقي لأشعر قبل موتي بارتياحِ
ثم إن ما مت غطي محجريّ و بعدها
فلتخلعي ذاك الوشاح و كفنيني بالوشاحِ