تخطَّ إلى المحتوى

مصر التي في هواها الوصل يأمرني

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

مِصرُ اْلَتِي فِيْ هَواهَا الْوَصلُ يَأْمرني

يَهفو حَنِيِني وحُلمُ الْقُربِ يأْسرُنيْ

أرْنُوْ إِلَيْهَاْ وَروحِي تَكتوي نَدَمَاً

يَهتاجُ والْعشقُ فِيْ قَلْبِي يُعذّّبني

وصلاً ضناه الرجا يحيا على حُلُمٍ

يَصْبوْ إِلَيْ يَومِِ لُقيَانَا يُهدهدني

إِنّ الْمُنىَْ عِنْدَمَا هَبّتْ عَوَاصِفها

نَاْحتْ ضِلِوعِيْ وَأَشْجاَني تُعاودني

أَمْهَلتُ عُمْرَاً وَقَلْباً ذََاْبَ فٍي أَمَلٍ

يَشْتاقُ دَوْماً إِلَي رَجْعٍ يُرَاودنيْ

أَيْقَظتُ دَمْعاً غَفَا وَانْسَابَ مِنْ أَلَمٍ

لَمّاْ جَرَى أَََشْهدَ الايّامَ تَرْحَمُنِيْ

ثُمّ احتَوَتْ مُهْجَتيْ نجََْوَىْ تُسَاْمِرُنِي

تَجْرِِىْ الْلّيَاْليْ بِِأَقْدَارٍ تُنَاْوِئنيْ

هَاْمَ الّْلقىْ ثَائراً وَالقلب في كمدٍ

يَرْنُو إِِلَََىْ شَدْوْ أَيّامي، يُعاتبني

مَاْ زِلْتُ أَرْجُو زَمَاناً، عِشْتهُ رَغَدَاً

أَشْتاْق ُ فِيهِ إِلىَْ رَجْعٍِ يُعَانِقُنِيْ

مُنْذُ الْتَقىْ الْمَهْدُ فِيناْ هَاْتفاً وَطَََنِي

رُوْحِي عَلَىْ دَربِ أَجْداْدِي تُعَاْهِدُنِيْ

حِينَ اسْتَقَىْ الْفَجْرُ مِنْ ثَغرِ الْوُرُوْدِ شَذَاْ

أَبْكَىْ عِيوْنيِ بِِشَوْقٍ كَادَ يَقْتُلُنِيْ

يَاْنِيْلُ شَهْدَاً جَرَيْ فِيْ الأرْضِِ مِنْ أزلٍ

تَزْهوْ وَعَنْ صَرحِ أَمْجَاْدِي تُحَدّثُنِيْ

إِنّي أَرَىْ شَطّكَ الْحانيِ، غدا هرماً

يَجْرِي جَسُورَاً بِوَجهِ الْبَدرِِ، يَسْحِرُنِيْ

تَشْدُو رَبِيعَاً، وَشَمْسُ الْكَوْنِ في حشمٍ

تَبْدُوْ عَرَوْسَاً، لِقُرْبٍ مِنكَ، تَسْأَلُنِيْ

يَاْ مِصْرُ، أَنْتِ الْمُنَىْ تشدو برابيةٍ

مَجدٌ عَلاَ،قد شدا، بِالْعِشقِ يفَْتِنُنِيْ

تَجْتَاْحُ قَلْبيِ الأمَاْنِي، ثُمّ تَسْبِقُنِي

تَعدُوْ قِبِالِي بِِطََيْفٍ، لاْ يُفَاْرِقُنِيْ

عِندَ الْلُقىْ يَسْتَطِيرُ الْحُبّ كَالْحِمَمِ

شَوْقاً، يُنَاْجِي دِرُوْبَ الأمْسِ، تَذْكُرُنِيْ

يَاْ مِصْرُ أَنْتِ الْهَوْىَ وَالشوق في كبدي

يَصبو إِلَىْ مُهْجَتِيْ بِالْوَصْلِ يأََْمُرُنِيْ