وآخرُ الشوطِ نارٌ لا مثيلَ لها
أعدَّها الله للأجسام تشويها
وكان من بينهم شخصٌ يُسابقُهم
إلى جهنمَ يلقي نفسه فيها
كأنه يائسٌ من عفْوِ بارئه
أو خائفٌ من أمورٍ كان يأتيها
وأقولُ عبدك يا إلهي زجَّني
في السجن مع ناسٍ من الأشرارِ
وأجاعَ أبنائي وأعرى جسمَهم
وأجاءني حتى لبيع إزاري
ولأنت أعلم يا إلهي بالذي
لاقيْتُ في فصلي من الأضرار
خذْ منه حقّي يا كريمُ وأعطني
حسناتِه أمحو بها أوزاري
خذ منه حقِّي يا كريمُ وأبقني
مع من عنيت بإذ هما في الغار
فيجيبُ صوتٌ ما لهذا عندنا
حسناتُ أبرارٍ ولا فُجّار
زجّوه في نار الجحيم وأرسلوا
«سيفًا» إلى «الصديق والمختار»