وأنا التفتُّ فما رأيتُ سِواكِ مِن
كلِّ الجهاتِ، تحاصرين عيوني
ورمى الزَّمانُ فما استطاع إصابتي
ولقد أصبتِ بِطرفك المجنونِ
لمّا قرأتِ الشِّعر كنتُ كأنني
حُرِّرتُ مِن صَلصَاليَ المسجونِ
وكأنني طفلٌ تأخَّر نطقُهُ
حتى عبرتِ بصوتك الميمونِ
فكأنما سُقيَ الفصاحةَ كلها
وشدا كمثل الطائر الحسُّونِ