يا حبيبي .. أترى تذكره الآن
...فذا درب هوانا
أين ذاك الدرب من يوم لقانا
ههنا كنا نغنى أحلى غنوة
ههنا فى المنحنى بل تحت ظله
يجلس الأحباب من بعد عناء
مقلة تاهت بمقلة
وقف الليل حبيبي .. فتكلم
أن لى روحاً تناديك وتحلم
...وأنا الآن مع الأشجان
غرقى أتألم
...وأناديك حبيبي
أترى مازالت السروه نحكى غنوة الحب الجميلة
وتناغى الطير في الشدو زهيرات الخميلة
في صباح ذاكر وقت لقانا
أتراها تذكر الآن خطانا
...فسلام الله يا من
كنتِ مهداً لهوانا