رداً على قصيدة الشاعرة
مقبوله الحلى"الزورق التائه"
أيها الملاح قم و أسري بنا
بشراع ضم في صحبنا
سنغنى ويُغنى حولنا
فحديث الحب يحلو ههنا
في أماسي الصيف نحن والقمر
وشراع الوجد أضناه السهر
فننادى أيها الملاح هيا للسهر
وأترك الشجو وآهات الفكر
واترك الأمس وهيا للغناء
صفحة الأمس بها كل الشقاء
ولنعب الراح من كرم السناء
ضحكة تملأوها كأس الهناء
يا رفاقي ما لصحبي انه كالحائرِ
أخيال الأمس أوحاه بحلم عابر
أم ترى ارهف أذنيه للحن الشاعر
أين آمون وأحلام الغناء الساحر 2
راح آمونّ وأما الذكريات
بعد أجيال سرت فيها الحياة
رددت شعراً اماسيها الرواة
ورؤى السحر روتها الكائنات
أيها الملاح لا أعرف ما بك
قد دعاني الشوق أرنو لعبابك
فترفق يا رفيقي وتحلى بشيابك
وأترك الروح تغنى لصحابك
تلك يا صاحٍ ليالِ عابرة
أنتهز بالعمر كأساً ساحرة
وارتشفها قبل سير الراحلة
وتمتع وتجلد بأماسى عامرة
أنت يا ملاح تطوى كل سرٍ
قد تعاليت بجوٍ وتساميت ببحرٍ
والشراعُ المرح المعطار يسرى
آه .. لو ابتاع مغناه بعمري
قصيدة الكرنك (على محمود طه) (2)