أحدقُّ في النجومِ لكي أراكِ
وعيني في الكرى زارتْ كراكِ
أحملقُ في سماواتِ اشتياقي
كمشدودِ الوثاقِ إلى عُراكِ
وبي شغفٌ يساومُ بدرَ ليلي
على عودٍ كمثل شذى الأراكِ
وأنتِ النورُ لِلعينيْنِ هادٍ
لِتُبصِرَ أينَ قدْ حطَّتْ خُطاكِ
وترنو لي اليمامةُ ما سِواها
إذا هدَلَت تُمَنّيني لقاكِ
أقولُ لِمهجتي صبراً وإنّي
شربتُ الصّبرَ مُرّاً في رِضاكِ
غرامي يا سنا عمري وروحي
سألتُ اللهَ أن أمضي فِداكِ