تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٥ بيت

المتفرقات

يغادرني

غمامُ سوايَينساني

ونيساني ..

مروجٌ ماسقاها الطَّلْ

وأيامي

ربيعٌ فوقَ أيامي

براعمُ سوسنٍ أو فُلْ

على شُرفاتِ أحبابي وأصحابي

تهادى عطرها للكلْ

يغادرني بلا أملٍ

ويتركني على وجلٍ

أداري خيبتي في الظِّلْ

أكذِّبُ وجهَ مرآتي

وأزرعُ في ربا ذاتي

وفي الآتي

مزيداً من ضياءٍ هَلْ

يغادرني

حمامُ سوايَ يتركني

أغربلُ بيدرَ الزَّمنِ

وأفصلُ ... كومةَ الأفراحِ عن محني

أداوي حسّيَ المجروحَ

أدعو الله كنْ عوني

لأدخلَ في مسامِ الرّوحِأغسلها

بشلاّلٍ منَ النّسيانِ

يسترخي على وجَعي

ويدفقني مع الموجاتِ

دفقَ الرّيحِ

في أرضٍ ..

نأتْ خيراتها عنها

وراودها على الإيناعِ فيضُ هوىً

على رغمِ الجفا ماملْ

لأجل أحبتّي أهمي

تباشيراً منَ الغفرانِ

أو صفحاً على مابانَ من نفسٍ

غبارُ الزّيفِ زنّرها

ودثّرها لسانٌ زَلْ

وأهمي فوقَ منْ هجروا

أردِّدُ يارفاقَ الدَّربِ ... ها أنذي

تعالوا نفتحُ الأيّامَ

نستهدي إلى ودٍّ غفا فيها

وآمالٍ تجوبُ الأرضَ

بحثاً عن وفاءٍ ضَلْ

أنا العطشى لماءِ القلبِ

آتيكمْ لأنهلَ من عُذابٍ قَلْ

صديدُ الصدِّ يُظمئني

فهل روّيتمو ظمئي

بغيثِ ودادكمْ يحنو

يخلّصُ من فؤادي الغلْ

ويرجعني إلى دَنَسٍ

أحوكُ العذرَ من خيطانِ أشعاري

وبوحاً يعتريهِ الخوفُ من رفضٍ

وليسَ معي سوى أَلَمي

ومدُّ الشّعرِ يسفحني

على شطآنكمْ روحًا

تفتّش عن زمانِ الوصلْ