قد أتاني يا زيدُ أنّك ساوي
ت قريضي بذي الهذاء الأثومِ
لا وربّي لم تقْض بالحقّ فيها
يا عليمًا بالرِّثْمِ والمرثومِ
هل تُساوى لطائمُ المسك بالصّدْر
بدفرٍ يا زيدُ كالجاثومِ
أم تساوى الجيادُ بالرّكض فيهِ
بثقيلٍ إذا جرى عيثومِ
أم يُساوى مُرَكَلُّ النّاسِ طرًّا
بعزيزٍ على الورى ملثومِ
أم يساوى الغرنيقُ ذو الماء والما
ءُ رغيبٌ بالأدرد المغثومِ
لا تُساوى وإن رأيتَ كليها
عربيًّا كم بين تُومٍ وثُوم