مَاذَا سَيَأْتِي مِنْهُمُ
حُفَدَاءَ قُطَّاعِ الطُّرُقْ
غَيْرُ الْخَدِيعَةِ وَ الْأَذَى
والْعُنْصُرِيَّةِ وَ الْحُمُقْ
لَا يَجْهَلَنَّ عَلَيْكَ مِنْ
أَحَدٍ وَ تَكْتَتِمَ الْحَنَقْ
اِصْعَقْهُ بِالْقَوْلِ الْأَحَ-
قِّ لِكَيْ يُفِيقَ مِنَ النَّزَقْ
فَإِذَا اسْتَمَرَّ اصْعَقْهُ ثَا-
نِيَةً كَمَا مُوسَى صُعِقْ
لَا الْحِلْمُ يَنْفَعُنَا مَعَ الْ-
مُتَصَلِّفِينَ وَ لَا الرَّفَقْ
لَا تَخْشَ غِلْظَةَ ظَالِمٍ
مَا كُنْتَ مُنْتَصِرًا لِحَقْ
عِشْ سَيِّدًا مُسْتَأْسِدًا
مَا دَامَ نَبْضٌ أَوْ رَمَقْ